لدى غالبية الناس توقيت معين للمتعة .. وذلك ضمن برامجهم الخفية عليهم
بعض الناس لا يستطيع ان يبدأ يومه بمتعة أبدًا حتى لو كانت الظروف جيدة ، يستيقظ بوجه مكفهر او بصمت عجيب يجعلك تتساءل هل هو في مأتم؟
وبعض الناس يختار المتعة في آخر اليوم أو في نهاية اليوم ؛ لذا لا يستطيع ان ينام لأنه في طاقة عالية من الاستمتاع… ولو سألته لماذا لم تبدأ متعتك منذ بداية اليوم؟ فليس لديه علم ببرنامجه فضلا عن أن يكون لديه إجابة لنفسه!
وهناك الشخص المشغول بأهدافه وانجازاته والذي يبدأ هدفه بطاقة ألم أو غضب او تحدي … ستراه مبعثر كأنه في حرب وهو ينتظر تحقق الهدف وتجليه … حتى يحتفل ويستمتع بالقصة
وهناك شخص يضع قطعة (الشوكولاتة ) أمامه بينما هو يقوم بحل (الواجب) حتى يتشجع لإنهاء مسؤوليته
وهناك من يبدأ القصة بمتعة ثم حين يكون في منتصف مسؤولياته يدخل حالة الحرمان ، وحين يتجلى الهدف لا يكون لديه رغبة بأي استمتاع !
كل هؤلاء يستمتعون بالمتعة وكذلك بالحرمان من المتعة طالما هم من يصنعوا النظام ، ولكن لو تم حرمانهم في الصورة الكبيرة سوف يسألون: لماذا ؟؟؟
طيب مو انت مستمتع بالحرمان بدليل واقعك.
والسؤال الآن:
ما هو توقيت متعتك؟ في الصباح او المساء؟
وهل تستمتع قبل او اثناء او بعد تجلي الهدف؟؟
شاركنا بحب..